عنْ حَسَّانَ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي كَبْشَةَ السَّلُولِيِّ،سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَرْبَعُونَ خَصْلَةً – أَعْلَاهُنَّ مَنِيحَةُ الْعَنْزِ (1) مَا مِنْ عَامِلٍ يَعْمَلُ بِخَصْلَةٍ مِنْهَا رَجَاءَ ثَوَابِهَا وَتَصْدِيقَ مَوْعُودِهَا إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ بِهَا الْجَنَّةَ )

قَالَ حَسَّانُ : فَعَدَدْنَا مَا دُونَ مَنِيحَةِ الْعَنْزِ مِنْ رَدِّ السَّلَامِ ، وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ ، وَإِمَاطَةِ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ وَنَحْوِهِ ، فَمَا اسْتَطَعْنَا أَنْ نَبْلُغَ خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً (البخاري:2631)

عن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللهُ عنه قال: سَمِعتُ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ:  نِعْمَ المَنِيحَةُ اللِّقْحَةُ الصَّفِيُّ مِنْحَةً، والشَّاةُ الصَّفِيُّ تَغْدُو بإناءٍ، وتَرُوحُ بإناءٍ (البخاري:2629)

نِعْمَ المَنِيحَةُ النَّاقَةُ الحَلُوبُ القريبةُ العهْدِ بالوِلادةِ، كَثيرةُ اللَّبَنِ وكذا مَنيحةُ الشَّاةِ المتميِّزةِ بلَبَنِها تُحلَبُ إناءً بالغَداةِ، وإناءً بالعَشِيِّ, ومِن عَظيمِ رَحمةِ اللهِ تَعالى بنا أنْ عظَّمَ الأعمالَ القَليلةَ وأثابَ عليها بالخيرِ الجزيلِ كَرَمًا منه وفضْلًا. يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عن أربعينَ صِفةً أو عمَلًا- يَتحلَّى ويتَّصفُ بها المرْءُ هي مِن خِصالِ الإيمانِ والبِرِّ والإحسانِ، مَن عَمِل بها كان ثوابُه المؤكَّدُ أنْ يُدخِلَه اللهُ تَعالى الجنَّةَ بسَببِها، وذلك مع تَوفُّرِ شَرطِ الإخلاصِ للهِ، وأنْ يكونَ راجيًا بها في الآخرةِ ما عندَ اللهِ مِن الأجْرِ والثَّوابِ.وهذه الخِصالُ أعلاهُنَّ وأعظمُهنَّ مَنِيحَةُ العَنْزِ، أي: العطيَّةُ مِن لَبَنِ أُنثى الماعزِ ذَاتُ اللَّبَنِ تُعطَى لِيُنتَفَعَ بِلَبَنِها، ثُمَّ تُرَدُّ إلى أصحابِها.

قال ابن بطال: ليس قول حسان بن عطية (فعددنا ما دون منيحة العنز من رد السلام ، وتشميت العاطس ، وإماطة الأذى عن الطريق ، فما استطعنا أن نبلغ خمس عشرة خصلة)  بمانع أن يجدها غيره ، وقد بلغني عن بعض أهل عصرنا أنه طلبها في الأحاديث ، فوجد حسابها يبلغ أزيد من أربعين خصلة : ” . فمنها: – منحة الركوب، إطعام الجائع، وسقاية الظمآن -، ومنها: السلام على من لقيت، وتشميت العاطس، وإعانة الصانع، والصنعة للأخرق، وإعطاء صلة الحبل، وإعطاء شسع النعل، وأن يؤنس الوحشان، وكشف الكربة عن مسلم، وكون المرء في حاجة أخيه، وستر المسلم، والتفسح لأخيك في المجلس، وإدخال السرور على المسلم، ونصر المظلوم، والأخذ على يدي الظالم، والدلالة على الخير، والأمر بالمعروف، والإصلاح بين الناس، وقول طيب ترد به المسكين، وأن تفرغ من دلوك في إناء المستقي، وغرس المسلم وزرعه، والهدية إلى الجار، والشفاعة للمسلم، ورحمة عزيز ذل، وغني افتقر، وعالم بين جهال، وعيادة المرضى، والرد على من يغتاب أخاك المسلم، ومصافحة المسلم، والتحاب في الله، والتجالس في الله، والتزاور في الله، والتبادل في الله، وعون الرجل الرجلَ في دابته يحمله عليها، أو يرفع عليها متاعه صدقة، والنصح لكل مسلم. انتهى باختصار

” شرح ابن بطال ” (7/151-154)

وبتوفيق المولى عزوجل بحثنا على قدر علمنا الضئيل أن نذكر من الأحاديث النبوية الصحيحة أربعون من الخصال المقصودة في الحديث بقدر قيمته المادية لنا مثل الكثير من الأعمال الطيبة التي هي سهلة لا تكلف الإنسان شيئًا، فلا تصل إلى حد منيحة العنز التى هى أقل المنح، ولكن الأجر و الثواب لا يعلمه و يكافىء به إلا الله عزوجل فرب أجر خصلة من هذه الخصال أعلى عند الله بكثير من منيحة العنز.

1- منيحة العنز : هي أن يعطي أخاه المسلم عنز حلوب ينتفع بلبنها زمانا ثم ترد له .

2- القَرْضً الحَسَنً: هي أن يعطي أخاه المسلم مال ينتفع به لفترة من زمن ثم يرد له , قال تعالى: « مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا (2) فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً»( البقرة: 245).

*** عن أبي الدرداء رَضِيَ اللهُ عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « أَدْنِ اليَتيمَ مِنكَ، وأَلطِفْهُ(3 )، وَامسحْ بِرأسِهِ، وَأطعِمْه مِن طَعامِك؛ فإنَّ ذلكَ يُليِّنُ قلبَكَ، ويُدرِكُ حاجَتَك. (صحيح الجامع : 250 )

3- العطف على اليَتِيمِ : ملاطفته ولو بالمسح على رأسه وإطعامه ومراعاة مصالحه.

*** عنْ أَبِي هريرة رضي اللَّه عنه قال : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُلُّ سُلامَى مِنَ النَّاسِ عليه صَدَقَةٌ، كُلَّ يَومٍ تَطْلُعُ فيه الشَّمْسُ، يَعْدِلُ بيْنَ الِاثْنَيْنِ (4) صَدَقَةٌ، ويُعِينُ الرَّجُلَ علَى دابَّتِهِ فَيَحْمِلُ عليها، أوْ يَرْفَعُ عليها مَتاعَهُ صَدَقَةٌ(5)، والكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ(6)، وكُلُّ خُطْوَةٍ يَخْطُوها إلى الصَّلاةِ (7) صَدَقَةٌ، ويُمِيطُ الأذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ(8) . ( البخاري 2989)، و(مسلم 1009)

4- العْدِلُ بيْنَ الِاثْنَيْنِ( شهادة الحق, الشفاعة للمسلم)

5- إعِانُة الرَّجُلَ علَى دابَّتِهِ فَيَحْمِلُ عليها أو إعِانُة الرَّجُلَ علَى رْفَعُ مَتاعَهُ

6- الكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ. الكلمة الطيبة مفتاح القلوب قال الله تعالى (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَآءِ* تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا)

7- الخُطْوَةٍ يَخْطُوها إلى الصَّلاةِ.

8- إُماِطُة الأذَى عَنِ الطَّرِيقِ. وإماطتُكَ الحجرَ والشَّوْكَ والعظمَ عنِ الطَّريقِ لَكَ صدقةٌ

*** عن عبدالله بن سلام لمَّا قدمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ المدينةَ فَكانَ أوَّلُ شيءٍ سَمِعْتُهُ تَكَلَّمَ بِهِ، أن قالَ: يا أيُّها النَّاسُ أفشوا السَّلامَ(9)، وأطعِموا الطَّعامَ(10)، وصِلوا الأرحامَ(11)، وصلُّوا باللَّيلِ، والنَّاسُ نيامٌ (12)، تدخلوا الجنَّةَ بسَلامٍ(ابن ماجه: 2648 )

9- أفشاء السَّلامَ : سلام التحية و سلام الأمن.

10- أطعِام الطَّعامَ : كالولائم و الأضاحى للغنى و الفقير.

11- صِلة الأرحامَ : بالتزاور و السؤال و الهدايا.

12- صلُّاة اللَّيلِ : قيام الليل و لو بركعتين.

*** عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « تبسُّمُكَ في وجْهِ أخيكَ(13) لَكَ صدقةٌ وأمرُكَ بالمعروفِ ونَهيُكَ عنِ المنْكرِ(14) صدقةٌ وإرشادُكَ الرَّجلَ في أرضِ الضَّلالِ(15) لَكَ صدقةٌ وبصرُكَ للرَّجلِ الرَّديءِ البصرِ (16) لَكَ صدقةٌ وإماطتُكَ الحجرَ والشَّوْكَ والعظمَ عنِ الطَّريقِ لَكَ صدقةٌ وإفراغُكَ من دلوِكَ في دلوِ أخيكَ(17) لَكَ صدقةٌ (الترمذي 1956)

13- التبسُّمُ في وجْهِ أخيكَ:- عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تَحْقِرَنَّ مِنَ المَعروفِ شيئًا، ولو أنْ تَلْقَى أخاكَ بوَجْهٍ طَلْقٍ.(مسلم: 2626)

14- الأمرُكَ بالمعروفِ والنَهيُ عنِ المنْكرِ.

15- إرشادُكَ الرَّجلَ في أرضِ الضَّلالِ .

16- بصرُكَ للرَّجلِ الرَّديءِ البصرِ.

17- إفراغُكَ من دلوِكَ في دلوِ أخيكَ.

*** عن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللهُ عنه قال: سَمِعتُ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: حَقُّ المُسلِمِ على المُسلِمِ خَمسٌ: رَدُّ السَّلامِ(18)، وعيادةُ المريضِ(19)، واتِّباعُ الجنائِزِ(20)، وإجابةُ الدَّعوةِ(21)، وتَشميتُ العاطِسِ(22). (البخاري 1240) ، و(مسلم 2162).

*** عن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللهُ عنه قال: سَمِعتُ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: من غسَّل ميِّتًا فستر عليه ، وأدَّى الأمانةَ غُفِر له أربعين مرَّةٍ ، ومن كسَى ميِّتًا كساه اللهُ من سندسِ الجنَّةِ ، وإستبرقِها ، ومن حفر لميِّتٍ قبرًا كان كمن أسكن ميِّتًا إلى أن يبعثَ اللهُ من في القبورِ

(موضوعات ابن الجوزي: 2/366 )

18- رَدُّ السَّلامِ(مصافحة المسلم) .

19- عيادةُ المريضِ .

20- أتِّباعُ الجنائِزِ (غسَّل الميِّتً والستر عليه, كساء الميِّتً بالكفن, إقبار الميِّتٍ) .

21- إجابةُ الدَّعوةِ ( التجالس في الله , التزاور في الله , تبادل الهداية) .

22- تَشميتُ العاطِسِ.

*** عن أبي ذر رضي الله عنه قال :” سَأَلْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ العَمَلِ أفْضَلُ؟ قالَ: إيمَانٌ باللَّهِ، وجِهَادٌ في سَبيلِهِ، قُلتُ: فأيُّ الرِّقَابِ أفْضَلُ؟ قالَ: أعْلَاهَا ثَمَنًا، وأَنْفَسُهَا عِنْدَ أهْلِهَا، قُلتُ: فإنْ لَمْ أفْعَلْ؟ قالَ: تُعِينُ صانعاً أوْ تَصْنَعُ لأخْرَقَ(23)، قالَ: فإنْ لَمْ أفْعَلْ؟ قالَ: تَدَعُ النَّاسَ مِنَ الشَّرِّ(24)؛ فإنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدَّقُ بهَا علَى نَفْسِكَ ” (البخاري: 2518) .

23- أعِانةُ صانعاً (الصْنَعُة لأخْرَقَ , تَعلِيُم صَنْعهٌ) .

24- تَدَعُ النَّاسَ مِنَ الشَّرِّ( الإصلاح بين الناس , الدلالة على الخير, النصح لكل مسلم, رد غيبة المسلم) .

*** عن أبي سعيد الخدري رَضِيَ اللهُ عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « أيُّما مُسلِمٍ كسا مُسلِمًا ثَوبًا على عُريٍ(25) كساه اللهُ من خُضْرِ الجَنةِ، وأيُّما مُسلمٍ أطعَمَ مُسلِمًا على جوعٍ (26) أطعَمَه اللهُ مِن ثِمارِ الجَنةِ، وأيُّما مُسلمٍ سقى مُسلمًا على ظَمإٍ (27) سقاه اللهُ -عَزَّ وجَلَّ- من الرحيقِ المختومِ.

(سنن أبي داود : 1682)

25- كِساَءُ المُسلِمً ثَوبًا على عُريٍ .

26- أطعَامَ المُسلِمً عَلى جُوعٍ .

27- سقاء المُسلمً عَلى ظَمإٍ .

*** عن عبدالله بن عمرو  رَضِيَ اللهُ عنهما قال: « قلتُ يا رسولَ اللهِ ما غنيمةُ مجالسِ الذِّكرِ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم غنيمةُ مجالسِ الذِّكرِ الجنَّةُ (28) . (أحمد: 11/47 ).

28- مجالسِ الذِّكرِ (التفسح في المجالس) .

*** عن أبي هُريرةَ رَضِيَ اللهُ عنه قال: سَمِعتُ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن نَفَّسَ عن مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِن كُرَبِ الدُّنْيَا(29)، نَفَّسَ اللَّهُ عنْه كُرْبَةً مِن كُرَبِ يَومِ القِيَامَةِ، وَمَن يَسَّرَ علَى مُعْسِرٍ(30)، يَسَّرَ اللَّهُ عليه في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَن سَتَرَ مُسْلِمًا(31)، سَتَرَهُ اللَّهُ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَاللَّهُ في عَوْنِ العَبْدِ ما كانَ العَبْدُ في عَوْنِ أَخِيهِ(32)، وَمَن سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فيه عِلْمًا(33)، سَهَّلَ اللَّهُ له به طَرِيقًا إلى الجَنَّةِ، وَما اجْتَمع قَوْمٌ في بَيْتٍ مِن بُيُوتِ اللهِ، يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ، وَيَتَدَارَسُونَهُ بيْنَهُمْ(34)، إِلَّا نَزَلَتْ عليهمِ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمُ المَلَائِكَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَن عِنْدَهُ، وَمَن بَطَّأَ به عَمَلُهُ، لَمْ يُسْرِعْ به نَسَبُهُ. غيرَ أنَّ حَدِيثَ أَبِي أُسَامَةَ ليسَ فيه ذِكْرُ التَّيْسِيرِ علَى المُعْسِرِ. (مسلم: 2699) .

29- تنَفَّيسَ كُرْبَةً مُؤْمِنٍ .

30- التيَسّيَرَ علَى المُعْسِرٍ.

31- سَتَرَ المُسْلِمً.

32- عَوْنِ العَبْدِ لأَخِيهِ المُسْلِمً.

33- طَرِيقً إلْتَماِسُ العِلْمً (إعارة أو إهداء كتاب , تعليم أمى , تفقيه جاهل) .

34- تْلُاوة كِتَابَ اللهِ، أوَمداَرَسُتهُ .

***عن سعد بن أبي وقاص رَضِيَ اللهُ عنه قال: سَمِعتُ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ:  إنك مهما أنفقتَ على أهلكَ من نفقةٍ فإنك تُؤجرُ فيها حتى اللقمةَ ترفعها إلى فِي امرأتكَ(35)  (أحمد: 3/45) .

35 – اللقمةَ ترفعها إلى فِي امرأتكَ .

36- إكْرِامْ الخادِمِ :-  عن أبي الزُّبَيرِ، أنَّه سألَ جابِرًا بن عبدالله ، عن خادِمِ الرَّجُلِ، إذا كَفاهُ المشَقَّةَ والحَرَّ، فقال: أمَرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أنْ نَدعُوَه، فإنْ كَرِهَ أحَدٌ أنْ يَطْعَمَ معه، فَلْيُطْعِمْه أُكْلَةً في يَدِه(36). (أحمد : 14730)

*** عن أبو شريح العدوي خويلد بن عمرو رَضِيَ اللهُ عنه قال: سَمِعتُ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : مَن كانَ يُؤْمِنُ باللَّهِ واليَومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ(37)، ومَن كانَ يُؤْمِنُ باللَّهِ واليَومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ (38)جَائِزَتَهُ. قَالَ : وما جَائِزَتُهُ يا رَسولَ اللَّهِ؟ قَالَ: يَوْمٌ ولَيْلَةٌ، والضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أيَّامٍ، فَما كانَ ورَاءَ ذلكَ فَهو صَدَقَةٌ عليه، ومَن كانَ يُؤْمِنُ باللَّهِ واليَومِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا (39)أوْ لِيَصْمُتْ(40) . ( البخاري 6019)، و(مسلم 48) .

37- إكْرِامْ الجَارَ. عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال : قال لى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا ذَرٍّ إذا طَبَخْتَ مَرَقَةً، فأكْثِرْ ماءَها، وتَعاهَدْ جِيرانَكَ.  (مسلم 2625)

38- إكْرِامْ الضَيْفَ .

39- قُولْ الخَيْرً( طيب الكلام) .

40- الِصْمُتْ . إذا كان الكلام من فضه فالصمت من ذهب.